النقل: سفينة «وادي النيل» تبحر من الصين إلى مصر و«وادي القمر» تستعد للانطلاق

«وادي النيل» تبحر من الصين إلى مصر و«وادي القمر» تستعد للانطلاق
أعلنت وزارة النقل، اليوم السبت، أن سفينة الصب الجاف «وادي النيل» بدأت الإبحار من الصين في اتجاه مصر، فيما تستعد السفينة «وادي القمر» للإبحار أيضًا، وذلك عقب تسلم شركة الملاحة الوطنية للسفينتين الجديدتين من ترسانة «نيو هانتونج» الصينية العالمية.
وشهد المهندس كامل الوزير، وزير النقل، أمس الجمعة، مراسم تسلم السفينتين، في إطار جهود الدولة المصرية لدعم وتحديث الأسطول التجاري الوطني ورفع قدرته على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.
وأوضحت الوزارة أن السفينتين العملاقتين «وادي النيل» و«وادي القمر» من طراز KAMSARMAX، وتتماثلان في المواصفات الفنية، حيث تبلغ الحمولة الساكنة لكل سفينة 82 ألف طن، بينما يصل طول السفينة إلى 229 مترًا، وعرضها إلى 32.26 متر، ويبلغ الغاطس 14.5 متر.
وأكدت الوزارة أن تصميم وبناء السفينتين اعتمد على أحدث التقنيات العالمية، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين استهلاك الوقود، لتصبحا من أحدث وحدات الأسطول التجاري المصري.
وتضم كل سفينة محركًا رئيسيًا من طراز MAN B&W بقوة 7,490 كيلووات، ومزودًا بنظام التخفيض التحفيزي الانتقائي «SCR»، الذي يساهم في الحد من الانبعاثات وضمان التوافق مع أحدث المتطلبات والمعايير البيئية الدولية.
كما تم تجهيز السفينتين بأنظمة متطورة لمعالجة مياه الاتزان «Ballast Water Management Systems»، بما يساعد على حماية البيئة البحرية والحد من انتقال الكائنات البحرية بين البيئات المختلفة، فضلًا عن توافقهما مع الاشتراطات البيئية والاتفاقيات الدولية.
وتتميز السفينتان أيضًا بتزويدهما بأحدث الأنظمة الملاحية المتكاملة وأجهزة الاتصالات الحديثة، إلى جانب أنظمة متطورة لمراقبة أداء المحركات والتحكم فيها، بما يعزز مستويات السلامة ويرفع كفاءة التشغيل خلال الرحلات البحرية.
وتبلغ سعة الوقود في كل سفينة نحو 2054 مترًا مكعبًا، وهو ما يسمح بالإبحار المتواصل لمدة تصل إلى 90 يومًا دون توقف، كما تضم كل سفينة محطة متكاملة لتحلية مياه البحر بطاقة إنتاجية تصل إلى 20 طنًا يوميًا، لتوفير احتياجات التشغيل خلال الرحلات البحرية الطويلة.
وتأتي إضافة «وادي النيل» و«وادي القمر» إلى الأسطول التجاري المصري في إطار توجه الدولة لتطوير قدرات النقل البحري وتعزيز إمكانات الشركات الوطنية في نقل البضائع والمشاركة بصورة أكبر في حركة التجارة الدولية.

