اقتصاد

تصاعد الحرب في البحر الأسود يضغط على سوق القمح.. وخبراء: المخزون المصري يكفي لعدة أشهر رغم ارتفاع الأسعار

أثارت التطورات العسكرية المتصاعدة بين روسيا وأوكرانيا مخاوف جديدة بشأن إمدادات القمح العالمية، بعد فرض قيود على حركة الشحن في البحر الأسود وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، ما انعكس على أسعار القمح في الأسواق الدولية.

وأوضح هشام سليمان، مدير شركة ميدتيرنين لتجارة الحبوب، أن الواردات المصرية تراجعت بصورة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، في ظل إحجام ملاك السفن عن الإبحار إلى الموانئ الروسية والأوكرانية، مشيرًا إلى ارتفاع سعر القمح الروسي من 12.700 إلى نحو 14.300 جنيه للطن، مع اعتماد مصر على السوقين الروسي والأوكراني في نحو 90% من وارداتها.

ورغم الضغوط العالمية، أكد خبراء أن موسم توريد القمح المحلي والمخزون الاستراتيجي الحالي يحدان من التأثيرات الفورية على السوق المصرية، فيما تترقب الأسواق تطورات الحرب ومسار صادرات الحبوب من منطقة البحر الأسود خلال الأشهر المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى