أداء متباين للبورصات العربية في ختام التداولات.. السوق السعودي يربح ومصر والإمارات والكويت تتراجع

اختتمت أسواق المال العربية تعاملات اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 على أداء متباين، حيث تراجعت مؤشرات البورصة المصرية وأسواق الإمارات والكويت، في حين واصل السوق السعودي تحقيق المكاسب مدعومًا بارتفاع عدد من الأسهم القيادية.
البورصة المصرية
أنهت البورصة المصرية تعاملاتها على تراجع طفيف بعد جلستين من الارتفاع، إذ انخفض المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.11% ليغلق عند 53,931 نقطة، فيما سجلت قيم التداول نحو 12.6 مليار جنيه.
وجاء سهم كاتاليست بارتنرز ميدل إيست في صدارة الأسهم الرابحة بعدما ارتفع بنسبة 18% إلى 21.48 جنيه، بينما تصدر سهم مجموعة النعيم العقارية القابضة قائمة الخاسرين بانخفاض 3.57% ليغلق عند 17.55 جنيه.
بورصة الكويت
وفي الكويت، أغلق مؤشر السوق الأول منخفضًا بنسبة 0.12% عند مستوى 9,029 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها 57 مليون دينار كويتي.
وتصدر سهم ترولي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بصعود 1.51% إلى 939 فلسًا، في المقابل جاء سهم ميزان على رأس الأسهم المتراجعة بانخفاض 1.62% إلى 1.090 دينار.
سوق دبي المالي
كما تراجع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 0.46% ليغلق عند 5,785 نقطة، وسط تداولات بلغت 402 مليون درهم.
وسجل سهم الأسمنت الوطنية أكبر المكاسب خلال الجلسة بارتفاع 6.59% إلى 4.53 درهم، فيما كان سهم بي إتش إم كابيتال الأكثر تراجعًا بعد انخفاضه بنسبة 4.90% ليصل إلى 0.97 درهم.
سوق أبوظبي للأوراق المالية
وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي على انخفاض بنسبة 0.13% عند 9,771 نقطة، مع تداولات بقيمة 809 ملايين درهم.
وجاء سهم بنك الاستثمار في مقدمة الأسهم الصاعدة بارتفاع 3.57%، بينما تصدر سهم فينكس جروب قائمة الأسهم الخاسرة بعد هبوطه بنسبة 4.18% إلى 2.98 درهم.
السوق السعودية
وعلى خلاف أداء معظم الأسواق العربية، أنهى مؤشر تاسي السعودي جلسة اليوم على ارتفاع بنسبة 0.72% ليصل إلى 10,775 نقطة، بدعم من نشاط التداولات التي بلغت قيمتها 3.7 مليار ريال.
وتصدر سهم رؤوم التجارية قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بعدما قفز بنسبة 9.72% ليغلق عند 79 ريالًا، بينما سجل سهم أنابيب الشرق المتكاملة للصناعة أكبر الخسائر بانخفاض 9.90% إلى 198.90 ريال.
ويأتي تباين أداء الأسواق العربية في ظل استمرار ترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية العالمية، إلى جانب متابعة تحركات أسعار النفط والسياسات النقدية، التي تظل من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاهات أسواق المال بالمنطقة.


