حضور وزاري ودبلوماسي رفيع المستوى بالدورة العاشرة للمؤتمر العربي للأمن السيبراني 2026

تستعد القاهرة لاستضافة الدورة العاشرة من المؤتمر العربي للأمن السيبراني «Arab Security Conference 2026» يومي 27 و28 سبتمبر 2026، بفندق النيل ريتز كارلتون بالقاهرة، بمشاركة وزارية ودبلوماسية رفيعة المستوى، إلى جانب نخبة من صناع القرار والخبراء والمتخصصين وقادة قطاع التكنولوجيا والأمن السيبراني من مصر والمنطقة والعالم.
وتأتي الدورة العاشرة احتفاءً بمرور عقد كامل على انطلاق المؤتمر، الذي رسخ مكانته كإحدى الفعاليات المتخصصة في مجال الأمن السيبراني على مستوى المنطقة العربية.
ويحظى المؤتمر برعاية وحضور المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب رعاية الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، وبمشاركة عدد من كبار المسؤولين والقيادات الحكومية.
كما تشهد الدورة حضورًا دبلوماسيًا دوليًا، يتقدمهم السفير باولينيو فرانكو دي كارفاليو نيتو، سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى مصر والممثل الدائم للبرازيل لدى جامعة الدول العربية، وإريك في. غاوديوسي، نائب رئيس البعثة بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، إلى جانب القنصل بالسفارة البريطانية بالقاهرة.
ويناقش المؤتمر عددًا من الملفات الاستراتيجية في مجال الأمن السيبراني، من بينها حماية البنية التحتية الحيوية والأنظمة الصناعية، وأمن الحوسبة السحابية، والحوسبة المتقدمة، وأمن الفضاء والأنظمة المتصلة، فضلًا عن الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الأمن السيبراني والأمن الكمي والمرونة السيبرانية والهوية الرقمية.
ولا تقتصر فعاليات المؤتمر على الجلسات والنقاشات المتخصصة، إذ تتضمن أيضًا ورش عمل وفعاليات تقنية ومسابقات تستهدف تطوير المهارات واكتشاف المواهب والكفاءات الصاعدة، وتعزيز التواصل بين الخبرات العالمية والمجتمع التقني وقطاع الأعمال.
وتكتسب الدورة العاشرة أهمية متزايدة في ظل التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأنظمة المتصلة، وما يصاحب ذلك من ظهور تهديدات سيبرانية جديدة، بما يعزز الحاجة إلى التعاون وتبادل الخبرات بين الحكومات والمؤسسات والقطاع الخاص والمجتمع التقني.
ويواصل المؤتمر العربي للأمن السيبراني، الذي يُعقد سنويًا برعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، دوره كمنصة إقليمية ودولية لمناقشة مستقبل الأمن السيبراني واستعراض أحدث التقنيات والاستراتيجيات، بما يسهم في بناء فضاء رقمي أكثر أمنًا ومرونة.



