اقتصاد

الزراعة تنفذ 254 قافلة بيطرية مجانية خلال يوليو لخدمة المربين في 271 قرية

 

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، تنفيذ 254 قافلة بيطرية علاجية وإرشادية مجانية خلال شهر يوليو 2026، استفادت منها 271 قرية بمختلف المحافظات، في إطار جهود الوزارة للتوسع في تقديم الخدمات البيطرية ودعم صغار المربين، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.

وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن القوافل تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف المهندس مصطفى الصياد نائب الوزير، بهدف التوسع في الخدمات الميدانية وحماية الثروة الحيوانية والداجنة وتحسين الحالة الصحية للقطعان.

وأوضح الأقنص أن القوافل التي نُفذت خلال يوليو قدمت خدماتها إلى 84 ألفًا و358 رأس ماشية و76 ألفًا و116 طائرًا، من خلال مجموعة متنوعة من الخدمات الوقائية والعلاجية والتشخيصية التي تقدم للمربين بالمجان.

وشملت الخدمات المقدمة للماشية رش 14 ألفًا و712 رأسًا لمكافحة الطفيليات الخارجية، وتجريع 51 ألفًا و927 رأسًا لمكافحة الطفيليات الداخلية، إلى جانب علاج 13 ألفًا و357 حالة باطنية، وإجراء 409 تدخلات جراحية، فضلًا عن فحص وعلاج 3953 حالة تناسلية.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن إجمالي القوافل البيطرية المجانية التي تم تنفيذها منذ يناير وحتى نهاية يوليو 2026 بلغ نحو 1459 قافلة، غطت 1463 قرية بمختلف المحافظات، وقدمت خدماتها لنحو 496 ألفًا و766 رأس ماشية، بالإضافة إلى 385 ألفًا و38 طائرًا.

وشملت الخدمات المقدمة منذ بداية العام رش 111 ألفًا و572 رأسًا ضد الطفيليات الخارجية، وتجريع 276 ألفًا و997 رأسًا لمكافحة الطفيليات الداخلية، وعلاج 71 ألفًا و917 حالة باطنية، وإجراء 5070 تدخلًا جراحيًا، إلى جانب فحص وعلاج 31 ألفًا و210 حالات تناسلية.

وأكد الأقنص أن القوافل البيطرية تمثل أحد المحاور الرئيسية للعمل الميداني للهيئة، لما تقدمه من خدمات مباشرة للمربين في أماكن تواجدهم، فضلًا عن دورها في الكشف المبكر عن الأمراض والمشكلات الصحية، ومكافحة الطفيليات، وتحسين الصحة التناسلية للقطعان، ورفع الوعي بأساليب التربية والرعاية السليمة.

وشدد على استمرار تنفيذ القوافل العلاجية والإرشادية المجانية والتوسع في نطاقها بالتنسيق مع مديريات الطب البيطري بالمحافظات، بما يضمن وصول الخدمات إلى أكبر عدد ممكن من المربين، ويسهم في حماية وتنمية الثروة الحيوانية والداجنة، ورفع الإنتاجية، ودعم الأمن الغذائي وتحسين مستوى معيشة صغار المربين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى