اقتصاد

رئيس الوزراء يبدأ جولة موسعة بمطروح لمتابعة المشروعات التنموية وتفقد «علم الروم»

 

بدأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأحد، جولة ميدانية موسعة في محافظة مطروح، لمتابعة وافتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية والخدمية الجاري تنفيذها بالمحافظة، إلى جانب الوقوف على مستجدات مشروع تنمية وتطوير منطقة «علم الروم».

ويرافق رئيس الوزراء خلال الجولة عدد من الوزراء والمسؤولين، من بينهم الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، والفريق كامل الوزير وزير النقل، والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

كما يشارك في الجولة اللواء محمد الزملوط محافظ مطروح، ونائب المحافظ الدكتور إسلام رجب، والمهندس وليد حجاج رئيس جهاز تنمية مدينة رأس الحكمة الجديدة، إلى جانب العمدة موسى اسبيته الصنقري، رئيس مجلس العُمد والمشايخ بمطروح.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الدولة تولي محافظة مطروح اهتمامًا كبيرًا، وهو ما انعكس على تنفيذ مجموعة واسعة من المشروعات الخدمية والتنموية خلال السنوات الماضية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات ورفع جودة الحياة للمواطنين، فضلًا عن توفير فرص عمل جديدة لأبناء المحافظة.

وأوضح رئيس الوزراء أن المشروعات الجاري تنفيذها تستهدف تحقيق تنمية عمرانية متكاملة في مطروح، وتشمل إنشاء مدن جديدة وموانئ، وتطوير شبكة الطرق، وتنفيذ محطات لتحلية مياه البحر، ومشروعات لمياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب إنشاء وتطوير ورفع كفاءة عدد من المنشآت الصحية ومشروعات قطاع الكهرباء.

وأشار مدبولي إلى أن خطة التنمية بالمحافظة تتضمن كذلك التشغيل التجريبي للخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع «العين السخنة – العلمين – مطروح»، والمقرر أن يبدأ خلال شهر سبتمبر 2026، مؤكدًا أن هذه المشروعات تعكس امتداد جهود التنمية الشاملة إلى مختلف المناطق.

وأضاف أن الجولة تتضمن تفقد عدد من المشروعات الخدمية المتنوعة التي تستهدف الارتقاء بجودة الحياة للمواطنين في محافظة مطروح، إلى جانب متابعة آخر مستجدات مشروع تنمية وتطوير منطقة «علم الروم».

وأكد رئيس الوزراء أهمية مشروع «علم الروم»، باعتباره شراكة استثمارية كبرى بين الدولة المصرية وشركة الديار القطرية، ويستهدف إقامة نقطة جذب تنموية جديدة على ساحل البحر المتوسط، في إطار توجه الدولة للاستغلال الأمثل للأراضي الشاطئية وتنمية المجتمعات العمرانية والسياحية بصورة مخططة.

وأوضح مدبولي أن المشروع يستهدف إنشاء مدينة عمرانية متكاملة بمواصفات عالمية، تعمل على مدار العام ولا تقتصر على كونها منتجعًا سياحيًا، بما يتوافق مع رؤية الدولة لتحقيق تنمية عمرانية وسياحية شاملة ومستدامة في منطقة الساحل الشمالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى