وزير الصناعة: الإنتاج في مصر مستمر رغم التحديات.. وإطلاق أول صندوق تمويل صناعي قبل نهاية 2026

أكد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة أن عجلة الإنتاج في مصر لم تتوقف رغم التحديات العالمية، بفضل الخطط الاستباقية التي تبنتها الحكومة للتعامل مع الأزمات المختلفة.
وأوضح الوزير أن الوزارة تحرص على التواصل المستمر مع المصنعين واتحاد الصناعات والغرف التجارية لضمان استقرار سلاسل الإنتاج، مشيرًا إلى تقديم كافة أوجه الدعم للحفاظ على انتظام العمل بالمصانع.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية بعدد من مصانع الحديد والصلب بمحافظة السويس، شملت مصنع «مصر الوطنية للصلب» ومصنع «حديد عز» بالعين السخنة، حيث اطلع على سير العملية الإنتاجية وحجم الاستثمارات والطاقة الإنتاجية.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على إعداد استراتيجية صناعية متكاملة تستهدف تعزيز التنافسية وزيادة التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية.
وأكد أن قطاع الحديد والصلب يمثل ركيزة أساسية في الصناعة المصرية، لافتًا إلى أن الدولة تسعى لتحقيق توازن في السوق المحلي ودعم جميع الأطراف دون انحياز، من خلال سياسات مدروسة مثل رسوم الحماية على خام البليت.
وأضاف أن القطاع الصناعي يحظى بأولوية في توفير الطاقة، مع التوسع في استخدام الطاقة المتجددة داخل المناطق الصناعية، وتمكين القطاع الخاص من الاستثمار فيها.
وكشف الوزير عن خطة لإطلاق 5 صناديق استثمارية لدعم القطاع الصناعي، موضحًا أنه من المتوقع إطلاق أول صندوق تمويل صناعي موجه للمواطنين قبل نهاية العام الجاري، بهدف ربط مدخراتهم بالأنشطة الإنتاجية.
كما استعرض خطة تطوير صناعة السيارات، التي تستهدف إنتاج 100 ألف سيارة سنويًا، وزيادة المكون المحلي إلى أكثر من 35%، إلى جانب تقديم حوافز استثمارية لتعزيز الإنتاج والتصدير.
وشدد على أن التصدير يمثل أولوية للدولة خلال المرحلة المقبلة، مع التوجه نحو الصناعة الخضراء وقياس الانبعاثات الكربونية، بما يعزز فرص دخول المنتجات المصرية للأسواق العالمية.



