قلق أوروبي من تعطل الملاحة في مضيق هرمز مع تصاعد التوترات مع إيران

أعربت حكومات وجماعات ضغط في عدد من الدول الأوروبية، من بينها إيطاليا وإيرلندا والمجر، عن مخاوفها من تعطل حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وتأثير ذلك على حركة التجارة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية لنقل النفط والغاز والأسمدة في العالم، إلا أن حركة الملاحة فيه شهدت شبه توقف خلال الأيام الماضية، عقب رد إيران على ضربة مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، ما أدى إلى اتساع نطاق الصراع في المنطقة.
وأشارت تقارير إلى أن جزءًا من المضيق يقع داخل المياه الإقليمية الإيرانية، ورغم تأكيد طهران أن الممر لا يزال مفتوحًا من الناحية الفنية، فإنها حذرت من أن السفن الأمريكية والإسرائيلية قد تكون أهدافًا محتملة للهجوم، مؤكدة أنها لا تستطيع ضمان سلامة جميع السفن في المنطقة.
وفي إيرلندا، حذر وزير الزراعة مارتن هايدون من تداعيات الأزمة، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الأسمدة قد يضر بالقطاع الزراعي في وقت حساس مع بداية موسم الزراعة، خاصة أن الشرق الأوسط يمثل سوقًا مهمًا لصادرات الأغذية والمشروبات الإيرلندية.
وفي إيطاليا، أبدت جماعة الضغط الزراعية «كولديريتي» قلقها من تأثير تعطل طرق التجارة على الصادرات الزراعية والغذائية التي تتجاوز قيمتها ملياري يورو إلى أسواق الشرق الأوسط، لافتة إلى أن السلع سريعة التلف مثل الفواكه والخضروات والزهور قد تكون الأكثر تضررًا.
من جانبها، أعلنت الحكومة المجرية نيتها إعادة فرض سقف لأسعار الوقود، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية، بهدف حماية الأسر والشركات والمزارعين من تداعيات الأزمة.



