14 مليار دولار وراء التخلي عن Apple CarPlay وAndroid Auto..

كشفت تقارير اقتصادية حديثة عن أسباب توجه بعض شركات السيارات، وعلى رأسها “جنرال موتورز”، لإيقاف دعم أنظمة Apple CarPlay وAndroid Auto في موديلاتها الجديدة، رغم انتشارها الواسع بين المستخدمين.
وبحسب التقارير، لا يتعلق القرار فقط بتحسين تجربة المستخدم كما تدّعي الشركات، بل يرتبط بعوائد مالية ضخمة، إذ من المتوقع أن يصل حجم سوق أنظمة الترفيه والخدمات الرقمية داخل السيارات إلى ما بين 14 و18 مليار دولار بحلول عام 2030.
وتسعى شركات السيارات إلى استغلال هذا السوق عبر تطوير أنظمة تشغيل خاصة بها، تمنحها سيطرة كاملة على بيانات المستخدمين وسلوكهم داخل السيارة، بما يتيح تحقيق أرباح إضافية من الخدمات الرقمية.
اشتراكات بدلًا من الخدمات المجانية
تخطط الشركات لتحويل شاشات السيارات إلى منصات تعتمد على نظام الاشتراكات الشهرية، حيث قد يُطلب من المستخدمين الدفع مقابل خدمات كانت متاحة مجانًا عبر الهاتف، مثل الملاحة أو تشغيل الموسيقى، بل وحتى بعض الخصائص مثل تدفئة المقاعد أو تحسين الأداء عبر البرمجيات.
هذا التحول يمنح الشركات القدرة على بناء نظام رقمي مغلق خاص بها، بدلًا من الاعتماد على خدمات أبل وجوجل التي كانت تحد من فرص تحقيق أرباح مباشرة.
تحديات أمام شركات السيارات
ورغم هذه الخطط، يواجه هذا التوجه انتقادات، إذ يرى خبراء أن شركات السيارات لا تمتلك نفس الخبرة البرمجية التي تتمتع بها شركات التكنولوجيا الكبرى، ما قد يؤدي إلى تقديم أنظمة أقل كفاءة من حيث السرعة وسهولة الاستخدام.
ومع ذلك، يبدو أن الإغراءات المالية الضخمة ستدفع العديد من الشركات للاستمرار في هذا الاتجاه، حتى مع مخاوف المستخدمين من تراجع جودة تجربة القيادة الرقمية.



