علوم وتكنولوجيا

جدل عالمي بعد ربط لعبة روبلوكس بهجوم مسلح جماعي في كندا

أثارت لعبة “روبلوكس” ضجة جديدة حول تأثير الألعاب الإلكترونية على العنف بعد اكتشاف أنها استضافت لعبة تحاكي هجوماً مسلحاً جماعياً في مركز تجاري، مرتبط بحساب الشابة الكندية جيسي فان روتسيلار (18 عاماً)، التي نفذت أحد أبشع حوادث إطلاق النار في كولومبيا البريطانية.

وقامت فان روتسيلار بقتل والدتها وشقيقها قبل الانتقال إلى مدرسة ثانوية وقتل خمسة طلاب ومدرّس، ثم انتحرت، وأصيب طفلان آخران. التحقيقات أشارت إلى مسار تدهور نفسي متدرج، تضمن اهتماماً بالأسلحة، تعاطي أدوية ومخدرات، وانغماساً في محتوى عنيف على الإنترنت.

من جانبه، أوقف روبلوكس الحساب المرتبط بالحادث وحذف المحتوى ذي الصلة، وسط انتقادات متزايدة لألعاب مثل روبلوكس ومايكرافت لدورها المحتمل في تغذية التطرف والعنف لدى الأطفال.

في مصر، أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قراراً بحجب اللعبة منذ 4 فبراير 2026، بالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، لحماية القصر من المحتوى غير الملائم والمخاطر النفسية والسلوكية المرتبطة بالتفاعل عبر المنصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى