
التقى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع السيد إيريك هوسيم، سفير مملكة النرويج لدى القاهرة، والسيد تيرجي بيلسكوج، الرئيس التنفيذي لشركة «سكاتك» النرويجية، بالإضافة إلى جيلسومينا فيجليوتي، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي (EIB)، لمناقشة خطط شركة «سكاتك» لتوسيع استثماراتها في السوق المصري، ودعم مشروعات الطاقة المتجددة والحلول المستدامة. حضر اللقاء المهندس محمد الجوسقي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
وخلال الاجتماع، تم استعراض مشروعات التعاون الحالية بين الدولة وشركة «سكاتك» في مجال الطاقة الشمسية، بما يعكس الدور المحوري للشركة في تعزيز جهود مصر لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة ضمن مزيج الكهرباء المستهدف بحلول عام 2030.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة تولي أهمية كبيرة لجذب الاستثمارات التي تجمع بين الجدوى الاقتصادية والاستدامة البيئية، مؤكدًا أن قطاع الطاقة المتجددة يُعد أحد المحركات الرئيسة للنمو الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة، نظرًا لما تمتلكه مصر من مقومات طبيعية وبنية تحتية مؤهلة لتنفيذ مشروعات كبيرة في هذا المجال.
وأضاف الخطيب أن الوزارة تعمل على تهيئة مناخ استثماري جاذب للشركات العالمية الرائدة، من خلال وضع أطر تشريعية وتنظيمية محفزة، وتقديم تسهيلات لضمان سرعة تنفيذ المشروعات واستدامتها على المدى الطويل.
وتناول اللقاء خطط شركة «سكاتك» لزيادة وتنويع استثماراتها في مصر، لاسيما في مجالات تحلية المياه باستخدام الطاقة المتجددة، وإنشاء مراكز بيانات صديقة للبيئة تعمل بالطاقة النظيفة، بما يدعم تنافسية الاقتصاد المصري ويعزز التحول الرقمي وتقليل البصمة الكربونية.
وأكد الوزير دعم الوزارة الكامل لهذه التوجهات الاستثمارية عبر التنسيق مع الجهات المعنية لتوفير الأراضي اللازمة وتسهيل الإجراءات، بما يضمن تحويل خطط الشركة إلى مشروعات حقيقية تضيف قيمة للاقتصاد الوطني.
من جانبه، أكد السيد إيريك هوسيم، سفير مملكة النرويج لدى القاهرة، أن بلاده تولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع مصر، مشيرًا إلى أن الشراكات مع الشركات النرويجية في مجالات الطاقة المتجددة تعكس قوة العلاقات بين البلدين وتدعم التحول نحو الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة.
كما أعرب السيد تيرجي بيلسكوج، الرئيس التنفيذي لشركة «سكاتك»، عن تقدير الشركة للتعاون القائم مع الحكومة المصرية، مشيرًا إلى أن مصر تمثل سوقًا استراتيجيًا لاستثمارات الشركة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، نظرًا للرؤية الواضحة والفرص الواعدة في مجالات الطاقة المتجددة والحلول الخضراء.



