
أكد السفير أبو بكر حفني، نائب وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، أن الشركات المصرية أصبحت لاعبا رئيسيا في تنفيذ مشروعات البنية التحتية الكبرى في القارة الإفريقية.
وخلال مقابلة تلفزيونية لبرنامج «حوار عن قرب» على فضائية TEN، استشهد حفني بافتتاح رئيس مدغشقر مؤخرًا طريقًا بطول 260 كيلومترًا، تم تنفيذه بنسبة 100% بواسطة شركتين مصريتين.
وأشار أيضًا إلى مشروع ممر التنمية في الجابون بطول 900 كيلومتر، والذي تشارك فيه شركات مصرية إلى جانب شركات من جنوب إفريقيا وكوت ديفوار وألمانيا، مؤكدًا أنه من أكبر المشروعات في القارة.
وأضاف أن مشروع سد «جوليوس نيريري» في تنزانيا، الذي نفذته شركتا المقاولون العرب والسويدي إليكتريك، يعد “جوهرة المشروعات المصرية في إفريقيا”.
وأوضح حفني أن رؤية مصر ترتكز على دفع الشركات نحو السوق الإفريقية، مع معالجة التحديات اللوجستية مثل استكمال سلاسل الإمداد وتدشين خطوط طيران مباشرة، مشيرًا إلى تحقيق ذلك مؤخرًا عبر إنشاء خط طيران مباشر مع جيبوتي ومقديشو.
وأشاد بشركات المقاولات الوطنية، وعلى رأسها المقاولون العرب، مؤكدًا أنها أصبحت “أهم سفير لمصر في غرب إفريقيا، ورفعت اسم مصر بشكل غير طبيعي بفضل مشروعاتهم”.
كما أشار إلى أن الدبلوماسية الحديثة تبنت دبلوماسية التنمية التي تقوم على مبدأ “المكسب للجميع”، مستشهدًا بزيارة وزير الخارجية لدولة إفريقية برفقة 30 رجل أعمال لعقد لقاءات مباشرة، وافتتاح مصنع ثلاجات مصرية في السنغال يحمل شعار «صُنع في السنغال».